وصف المستثمر الشهير بيتر شيف، الذي يدير أصولاً تتجاوز قيمتها مليار دولار، عملة البيتكوين بأنها "عملية احتيال"، معتبراً أن استراتيجيات بعض الشركات الكبرى المعتمدة عليها، مثل شركة مايكروستراتيجي بقيادة مايكل سايلور، قد تؤدي إلى إفلاسها.
وأعرب "شيف"، الذي يركز استثماراته على الأسهم والذهب، عن استغرابه من استمرار "مايكروستراتيجي" في ضخ استثمارات ضخمة لشراء البيتكوين، متسائلاً بسخرية: "هل هذه استراتيجية ذكية أم مجرد مقامرة؟".
خلال جلسة نقاشية عبر منصة X (تويتر سابقاً)، كرر "شيف" انتقاداته للبيتكوين، ووصف الترويج لها كـ"ذهب رقمي" بأنه تضليل للمستثمرين، مشيراً إلى أن قيمتها لا تستند إلى أصول ملموسة، بل إلى توقعات مضاربية قد تنهار في أي لحظة.
لماذا يرى البيتكوين بهذه السلبية؟
غياب القيمة الجوهرية: يعتبر منتقدو البيتكوين أنها تفتقر إلى غطاء مادي (مثل الذهب) أو دخل ثابت (مثل الأسهم).
التقلبات الكبيرة: تاريخ البيتكوين حافل بانهيارات مفاجئة، مما يزيد مخاطرها على المستثمرين.
اتهامات بالمخططات الهرمية: يشكك البعض في أن ارتفاع سعرها يعتمد على "المزيد من المشترين" بدلاً من قيمة حقيقية.
لكن... هل هذا الرأي دقيق؟
يدافع مؤيدو البيتكوين بأنها:
✔️ أصل نادر (21 مليون وحدة فقط).
✔️ لامركزية (خارجة عن سيطرة الحكومات).
✔️ مخزن قيمة (خصوصاً في دول ذات عملات ضعيفة).
الخلاصة: صراع الرؤى الاستثمارية
في حين يرى البيتكوين كـثورة مالية، يصفها آخرون بـالفقاعة الخطرة. القرار النهائي يعود للمستثمر، لكن ينبغي التحليل العميق وعدم الاعتماد على آراء أحادية الجانب.
البيتكوين بين الجدل والاتهامات: هل هي فعلاً "فقاعة" أو مخطط هرمي؟
👁 171 مشاهدة
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
أضف تعليقاً