طالب علوم الحاسوب يُحدث زلزالًا في وادي السيليكون بأداة ذكاء اصطناعي غيّرت قواعد التوظيف
في تطور غير متوقع، استطاع الطالب روي لي، البالغ من العمر 21 عامًا، والذي يدرس علوم الحاسوب في جامعة كولومبيا، أن يقلب موازين التوظيف في وادي السيليكون، ويُحدث ضجة كبرى بين شركات التقنية العظمى.
الإحباط يتحول إلى ابتكار
شعر الشاب بالإحباط من منهجية المقابلات التقنية التي تعتمد على حل مسائل LeetCode المعقدة، والتي لا تعكس - في كثير من الأحيان - المهارات العملية المطلوبة في الوظيفة. لكن بدلًا من الاستسلام، قرر أن يغير قواعد اللعبة.
في غضون أسبوع واحد فقط، طوّر روي أداةً سرية أطلق عليها اسم InterviewCoder، وهي تطبيق يعمل على سطح المكتب يقوم بتسجيل شاشة المقابلة التقنية، ثم يُرسل الأسئلة إلى نموذج ذكاء اصطناعي مثل ChatGPT للحصول على الإجابات فورًا، دون أن يلاحظ المحاورون أي شيء!
الفضيحة والاتهامات
لكن هذه الخطة لم تمر بسلام. فعندما اكتشفت شركة أمازون الأمر، اتصلت بإدارة جامعة كولومبيا، متهمة روي بـ**"تسهيل الغش الأكاديمي"**، خاصةً بعد أن تبين أنه كان يبيع الأداة لطلاب آخرين.
هذه الحادثة أثارت ضجة كبيرة في أوساط التقنية، ودفعت شركات مثل جوجل إلى إعادة النظر في آلية إجراء المقابلات، لتجنب تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على نزاهة الاختبارات.
من الطرد إلى النجاح المالي
الأمر الأكثر إثارة هو أن الأداة، التي بدأت كمشروع تجريبي، تحولت بسرعة إلى شركة ناشئة ناجحة، تُدرّ 170,000 دولار شهريًا من خلال اشتراكات تبلغ قيمتها 60 دولارًا لكل مستخدم، مع نمو أسبوعي مذهل بنسبة 50%.
وهكذا، تحول روي لي من طالب مُطرود إلى رائد أعمال أربك كبرى شركات التكنولوجيا، وأثبت أن الابتكار قد يخرج من حيث لا يتوقع أحد.
هل يُعتبر هذا انتصارًا للذكاء الاصطناعي أم تهديدًا لنزاهة التوظيف؟القضية لا تزال تثير جدلًا واسعًا في قطاع التقنية، حيث يتساءل الكثيرون عن مستقبل المقابلات الوظيفية في ظل تطور أدوات الذكاء الاصطناعي.
بعد طرده من الجامعة.. شاب يحوّل أداة غش إلى شركة تدر 170 ألف دولار شهرياً
👁 135 مشاهدة
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
أضف تعليقاً